بحث جديد نشر في مجلة "ساينس أدفانسبز" يبحث في الحساسية المغناطيسية لدى النحل، لتحديد ما إذا كانت الخصائص المغناطيسية مرتبطة بالجنس، أو سلوك التعشيش، أو حجم الجسم في النحل، وما إذا كانت هذه الخصائص تقتصر على منطقة معينة أو جزء من الجسم.
من خلال فحص 96 نوعاً من النحل تنتمي إلى ست عائلات مختلفة، وجد الباحثون أدلة على وجود مواد مغناطيسية حديدية في الغالبية العظمى من الأنواع التي اختبروها. يشير هذا الاكتشاف إلى أن الحساسية المغناطيسية ليست سمة غير معلنة تقتصر على عدد قليل من نحل العصارات المألوف، بل قد تكون خصيصة أقدم بكثير وأكثر انتشاراً لدى النحل.
اقرأ المزيد هنا.



