تنزانيا، تحديات وفرص تربية النحل الوطنية في تنزانيا

ماذا عن تربية النحل في تنزانيا؟ بطل الرواية في معرض أبي إكسبو في 49ال مؤتمر أبيمونديا في كوبنهاغن، ورقة علمية جديدة توضح وضع القطاع (موسى وآخرون، 2026).

مع وجود 9.2 مليون مستعمرة نحل، تلعب تربية النحل في تنزانيا دورًا حاسمًا يجعلها ثاني أكبر منتج للعسل في أفريقيا والعاشر عالميًا، حيث يبلغ إنتاجها حوالي 31.000 طن من العسل و1.800 طن من شمع النحل سنويًا، مما يساهم بحوالي 1.3 تيرابايت في الناتج المحلي الإجمالي.

وعلى الرغم من وعودها الواعدة للتنمية الريفية والأمن الغذائي والحفاظ على التنوع البيولوجي، تواجه صناعة تربية النحل قيوداً مستمرة: الاعتماد الكبير على خلايا النحل والأساليب التقليدية، ومحدودية المعرفة التقنية، وضعف إدماج التقنيات الحديثة، والثغرات في السياسات، وضعف الحوكمة، والضغوط البيئية مثل إزالة الغابات، وفقدان الموائل، والآفات، والتعرض للمبيدات الحشرية.

واستشرافاً للمستقبل، يدعو الباحثون إلى تعزيز أطر السياسات، والبحث العلمي، وتكييف التكنولوجيا الملائمة لبيئة النحل المحلية، وبناء القدرات، وتحسين الوصول إلى الأسواق. ويمكن لهذه التدخلات أن تطلق إمكانات الإنتاج غير المستخدمة، وتحسن صحة النحل، وتوسع نطاق منتجات النحل، وتضع تربية النحل كحجر زاوية للنمو الريفي المستدام.

اقرأ النص الكامل للورقة العلمية هنا.