هل يمكن للغابات أن تساعد الملقحات؟ من الواضح أن الإجابة هي نعم، لكن ورقة بحثية نُشرت مؤخرًا في مجلة علم البيئة الحيوانية قيّمت أيضًا كيفية ذلك، خاصة فيما يتعلق بالنحل البري.
حقق الباحثون في كيفية تأثير ظروف استعادة الغابات على تنوع النحل البري في الصين.
حللت الدراسة 8,341 فرداً من النحل تمثل 79 نوعاً من النحل البري، وقيمت آثار ثراء أنواع الأشجار، وغطاء المظلة، والنباتات السفلية، والظروف المناخية المحلية. أظهرت النتائج أن الغطاء الظليلي قلل من التنوع التصنيفي. ومع ذلك، عندما تم النظر في الغطاء النباتي البسيط، انعكست هذه الأنماط، مما يسلط الضوء على الدور الوسيط لبنية الغطاء النباتي. أثّر ثراء أنواع الأشجار بشكل غير مباشر على تنوع النحل من خلال التغيرات في البيئة النباتية الدقيقة تحت الغطاء النباتي.
وتكشف النتائج عن تفاعلات معقدة بين بنية الغابات ومجتمعات الملقحات، مما يوفر إرشادات لاستراتيجيات الاستعادة التي تدعم التنوع البيولوجي للنحل البري وخدمات التلقيح بشكل أفضل.
انتقل إلى الورقة العلمية هنا.



